محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
476
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
روى عنه أبو إسحاق بن أبي غالب البكري وأبو الأصبغ عيسى بن محمد الزيادي وأبو البقاء يعيش بن علي وأبوا بكر : ابن خير ويحيى بن محمد بن خلف الهوزني ، وأبو الحسن بن عبد الله بن عثمان السكوني وأبو الخليل مفرج بن سلمة وأبو زكريا بن مرزوق وأبو [ 145 ظ ] عبد الله ابن عبد الرحمن بن جمهور وأبو العباس بن عبد السلام المسيلي وأبو عمر أحمد بن عبد الملك الباجي وأبو القاسم عبد الرحيم بن الملجوم ، لقيه بفاس حين وصل إليها من مراكش في جماعة من أهل إشبيلية صحبة الإمام أبي بكر العري ميتاً ، وأبوا محمد : ابن عبيد الله الباجي وابن عيسى الأموي ، وأبو نصر فتح بن محمد بن خلف الجذامي وأحمد بن علي الغابي وعبد الله بن خليل . وكان من أهل الإتقان في تجويد القرآن ، محدثاً عارفاً بطرق الرواية معتنياً بها ، صبوراً على الإقراء ناصحاً فيه ، خطب بالجامع القديم من إشبيلية ، وأم به في الفريضة زماناً ، وكان أحد أعيان بلده وحسبائه والمشهورين فيه بالفضل والدين والورع ، وهو كان المصلي بفاس على القاضي أبي بكر بن العربي ؛ وكانت بينه وبين أبي محمد عبد الحق بن الخراط صحبة متاكذة ومودة صحيحة ، ورغب منه أبو الحكم مكاتبة في أن ينظم له قصيدة زهدية فنظمها وبعث بها إليه فلم تصل إلى إشبيلية إلا بعد وفاة أبي الحكم ، وهي الفائية الطويلة الثابتة في رسم أبي محمد ، رحمه الله . ولد بإشبيلية عشي يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان